احتفل الشعب الجزائري البطل بالفريق الفلسطيني لكرة القدم؛ ثمانون ألف مواطن جزائري يحتشدون في ملعب 5 يوليو.. زحفوا من مُختلف المدن والقُرى الجزائرية، احتفالاً بالفريق الفلسطيني.. مشهد مُؤثر يُعبر عن أصالة الشعب الجزائري ومواقفه العروبية المُلتصقة بالقضية الفلسطينية، ليس غريبًا على الشعب الجزائري أن يقف موقفاً كهذا شعب المليون شهيد، الذي قدّم التضحيات الغالية لنيل الاستقلال وهزيمة الاستعمار الفرنسي. ليس غريبًا على الشعب الذي أنجب الأبطال والقادة العظام أمثال جميلة بوحيرد، وأحمد بن بيلا وهواري بومدين، وملايين الجزائريين الأحرار الذين سطروا بنضالاتهم وتضحياتهم أروع القصص والبطولات. تناقلت وكالات الأنباء أن الاحتفالات بدأت منذ وصول الفريق الفلسطيني إلى مطار هواري بومدين بالعاصمة الجزائر، ونشرت مواقع التواصل الاجتماعي صور الجماهير الشعبية وهي تستقبل اللاعبين بالهتافات والزغاريد، وتتنقل معه في زياراته بالمدينة. يُقدم الشعب الجزائري درساً جديدًا، ومشهدًا عروبياً قومياً مميزًا، إنّ تكريم الفريق الرياضي هو تكريم لشهداء فلسطين، تكريم للصحفي محمد القيق ورفاقه الأسرى، الذي يواصل اضرابه عن الطعام منذ 88 يومًا رافضًا تقديم أيّ مساعدة طبية. هذا الاستقبال يحمل رمزية نضالية من شعب وفي حظي بدعم الأمة العربية في نضاله ضد الفرنسيين.
أرشيف التصنيف: أرشيف 2016
كلمة فهمي الكتوت في تأبين القائد الشيوعي فايز بجالي
السيدات والسادة ..الرفيقة العزيزة، المناضلة شفيقة الشماس ام فؤاد.
أبناء وبنات رفيقنا العزيز، وعموم ال بجالي الكرام. .الرفيقات والرفاق.
الضيوف الكرام، أرحب بكم أجمل ترحيب.
نلتقي في هذا اليوم لتأبين شخصية وطنية، وقائدا شيوعيا مميزا. نؤبن المناضل فايز البجالي، الذي وهب حياته دفاعا عن استقلال الأردن السياسي والاقتصادي، ومن اجل الحرية والديمقراطية والعدالة الاجتماعية. ومن اجل حق الشعب الفلسطيني في تقرير مصيره .. وحقه بالعودة الى ارض وطنه، وإقامة دولته المستقلة كاملة السيادة وعاصمتها القدس. وهب فايز؛ حياته من اجل الفقراء والمهمشين، من اجل العمال والفلاحين، من اجل الاطفال المشردين، من اجل حق المرأة بالمساواة السياسية والاقتصادية والاجتماعية والانسانية.
كلمة فهمي الكتوت في تأبين المنااضل الرفيق حاتم العاصي
السيدات والسادة، الرفيقات والرفاق، السيدة الفاضلة ام فادي، السادة ال العاصي الكرام
اسمحوا لي أولا؛ ان أقدم شكري وتقديري للرفاق في حزب الشعب الديمقراطي الأردني، الذين استضافوا حفل التأبين، وقدموا التسهيلات الفنية والضرورية.
نلتقي في هذا اليوم لتأبين شخصية وطنية، ومناضل من اجل الحرية والديمقراطية والعدالة الاجتماعية، نؤبن الرفيق والصديق الاخ العزيز، مربي الأجيال الأستاذ حاتم العاصي، الذي انخرط في صفوف النضال منذ نعومة اظفاره، من اجل تحرير التراب الفلسطيني من الغزاة الصهاينة، كان حاتم؛ في ربيع شبابه حين امتشق السلاح، بعد ان التحق في صفوف الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين القيادة العامة عام 1968، وانتظم في صفوف الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين في عام 1973.
الاقتصاد العالمي أكثر اضطرابا
شبح الأزمة المالية والاقتصادية العالمية يخيم من جديد؛ توالت المعلومات عن تدهور الأوضاع الاقتصادية. من هبوط حاد في أسعار الأسهم، وانخفاض الإنتاج الصناعي في أهم الدول الأوروبية “بريطانيا، فرنسا، ألمانيا”، وتراجع أسعار المعادن والأخشاب والمواد الأولية، بعد انهيار أسعار النفط. وازدياد المخاوف من حدوث مخاطر ائتمانية عالمية في أسواق الديون، وتراجع التجارة العالمية؛ التي وصفتها شركة “ميرسك” للشحن البحري العملاقة بأنها أكثر سوءا مما كانت عليه إبان انفجار الأزمة المالية والاقتصادية العالمية، في عامي 2008-2009.
الأزمة السوريّة بين مؤتمري جنيف ولندن
يأتي انعقاد المؤتمر الدولي الرابع للمانحين بشأن اللجوء السوري في العاصمة البريطانية لندن في الوقت الذي يزداد فيه القلق الأردني من الآثار الناجمة عن ضغط اللجوء السوري على البنية التحتية في دولة كالأردن تعاني من ظروف اقتصادية صعبة، فقد شُهِدت في الآونة الأخيرة موجات احتجاجات واسعة من قبل المستثمرين على استمرار حالة الركود الاقتصادي الذي دفع بعضهم لمغادرة البلاد والبعض الاخر بالتهديد للمغادرة احتجاجا على زيادة العبء الضريبي، وتراجع الطلب على السلع. بداية دعنا نقر أن الاقتصاد الأردني يمر بأزمة اقتصادية خانقة، تتجلى مظاهرها بتباطؤ معدلات النمو الاقتصادي، وارتفاع معدلات البطالة، وتآكل الطبقة الوسطى. وعلى الرغم من تراجع معظم الأسعار عالميا من النفط إلى المواد الأولية والاستهلاكية إلا أن هذا الانخفاض لم ينعكس في الأسواق الأردنية بسبب ارتفاع العبء الضريبي، وخاصة الضرائب غير المباشرة وزيادة الرسوم وتعرفة الكهرباء، التي أسهمت في تآكل الأجور الفعلية وتراجع القدرة الشرائية للمواطنين.
انهيار أسعار النفط يهدد بإشعال أزمة مالية جديدة
ودع العالم عامًا ثقيلا وحزينا؛ حمل الكثير من الآلام والكوارث والمآسي على الشعوب العربية خاصة، وشعوب العالم عامة، ويمكن وصفه بعام “الإرهاب الأسود” بفضل الممارسات الفاشية التي نفذتها الحركات الإرهابية في عدد من الأقطار العربية والأجنبية، وكان لهذه الممارسات تداعيات خطيرة من قتل وتدمير وتشريد لأوساط واسعة من الشعب السوري على وجه الخصوص. ولم تعد خافية العلاقة بين ما يجري في الوطن العربي، وحروب النفط التي أدت إلى انهيار سعر البرميل إلى ما دون الثلاثين دولارًا، والأزمة المالية والاقتصادية العالمية التي مازالت من سمات المرحلة.
أزمة الوطن العربي.. هل من مخرج؟
لا أنتظر استجابةً من أصحاب القرار؛ للعودة عن السياسات الكارثية التي مزَّقتْ الوطن العربي وبدَّدتْ أمواله وفتَّت نسيجه الاجتماعي، بل أنبِّه من استمرار هذه السياسات، ومن الانحدار نحو مزيد من الكوارث؛ فالمشهد العربي فيه كثير من الدروس والعبر، والأضرار التي لحقتْ بالشعوب العربية ما كان يُقدم عليها حاكم مُنتخب من قبل شعبه. فمن يصل إلى سدة الحكم عن طريق صناديق الاقتراع، ينتظر من يحاسبه على إخفاقاته، أو يكرمه على نجاحاته التي تُسهم في صنع تاريخ أمة شامخة يضاهى بها الأمم؛ فهناك عظماء دخلوا التاريخ من أوسع أبوابه، وهناك من أوصلوا أمتهم إلى الدرك الأسفل.
كلمة فهمي الكتوت في وداع المناضل ايمن مدانات في مدينة الكرك الابية
ايها الرفيق العزيز ابا خالد
ايها الفارس ..
ايها الانسان الطيب .. يا رجل المبادئ.
رحلت مبكرا وانت في ذروة عطائك .. رحل المناضل والشخصية الوطنية.. طيب الذكر، الرفيق الدكتور ايمن مدانات، كان وقع الخبر كالصاعقة..
تربطنا بأيمن أفكار ومبادئ .. تربطنا قضايا الحرية والديمقراطية .. قضايا الفقراء والكادحين .. قضايا المعذبين في الأرض .. يربطنا النضال المشترك.. ضد القهر والفقر والاستبداد .. ضد نهب ثروات الوطن ..ضد الفساد السياسي والمالي والإداري وتبديد موارد الامة .. ضد تجويع وافقار المواطنين .. ضد تحميل الشعب أعباء الازمات.
حمل ايمن مبادئ واهداف نبيلة ..من اجل أردن وطني ديمقراطي..من اجل التصدي للمؤامرة الدنيئة التي تواجه الامة العربية .. التصدي للدعوات الرجعية والصهيونية الهادفة الى تفتيت النسيج الاجتماعي وزج الوطن العربي بحروب مذهبية وطائفية ..والنضال ضد الأفكار الظلامية الإرهابية ..ناضل من اجل الاهداف النبيلة بدعم الشعب الفلسطيني في تقرير مصيره، وإقامة دولته كبقية شعوب الأرض. وحق العودة للاجئين المبعدين عن ارض فلسطين.