تواجه دول مجلس التعاون الخليجي عجوزات ماليّة مرتفعة في موازناتها، بسبب تراجع أسعار النفط، وارتفاع النفقات العسكرية، وقد أقدمت هذه الدول على إجراءات تقشفية، لمواجهة العجز المتنامي في موازناتها، وقد تعرض بعضها لتخفيض تصنيفه الائتماني السيادي من قبل مؤسستي ستاندارد آند بورز وموديز، كما تلقت دول أخرى رسائل تحذيرية باحتمال تراجع تصنيفها الائتماني السيادي، إذا لم تتكيف مع انخفاض أسعار النفط. علما أنّ التخفيض السيادي طال بعض القطاعات المصرفية. وتقدر وكالة موديز للتصنيف الائتماني قيمة العجز المتوقع لدول الخليج خلال العامين القادمين بنحو 270 مليار دولار، في حال استمرار أسعار النفط ضمن مستوياتها الحالية.
الأردن يواجه خطر فقدان الملاءة !
هكذا يقول كيرك سويل مدير شركة “يوتيكا ريسك سرفيسز” لتقويم المخاطر السياسية في الشرق الأوسط؛ الأردن يواجه خطر فقدان الملاءة، وللتدليل على وجهة نظره يستعرض موازنة الدولة للعام 2016، ويشير إلى اعتمادها بوتيرة متزايدة على الدَّين العام والمساعدات الخارجية في تمويل الإنفاق، لا سيما “على الدعم الحكومي للطاقة”. فهو يشير إلى أنَّ موازنة الدولة الأردنية لعام 2016 بلغت 11.983 مليار دولار، ومجموع الإيرادات 10.704 مليار دولار، والعجز 1.279 مليار دولار. وتُقسَم الإيرادات 9.558 مليارات دولار من المصادر المحلية، مثل الجمارك والرسوم والضرائب، و1.148 مليار دولار من المساعدات الخارجية. إضافة إلى موازنات الوحدات الحكومية (مؤسسات حكومية عددها 59 مؤسسة موازنتها مستقلة) نفقاتها 2.685 مليار دولار وإيراداتها 2.155 مليار دولار منها 88 مليون دولار مساعدات خارجية، وعجزها 530 مليون دولار. وبذلك تصبح تغطية النفقات على الشكل التالي: 79% من الإيرادات المحلية و9% من المنح و12% من القروض، وأصبحت المديونية تشكل 90% من الناتج المحلي الإجمالي.
لهذه الأسباب تمّ الانسحاب الروسي المفاجئ
كثرت التفسيرات والتحليلات حول القرار الروسي المفاجئ، بسحب القوات العسكرية من سوريا، ورغم محاولات الدبلوماسية السياسية احتواء القرار، إلا أنها لم تفلح في إخفاء التباينات السياسية التي عكسها القرار الروسي، ومع ذلك يمكن التأكيد أن القوات الروسية قدمت دعما كبيرا للدولة السورية، لكن الاعتقاد الذي كان سائدا؛ أن الدور الروسي لم ينته قبل القيام بحملة واسعة في دير الزور والرقة أهم معاقل داعش. لكن للروس حسابات أخرى متصلة بالشأن السياسي والاقتصادي والعلاقات الدولية، كما أنها متصلة بالرؤية الروسية لحل الأزمة السورية.
كلمة فهمي الكتوت في تأبين المناضل الرفيق ايمن مدانات
تقليد في بلادنا؛ تكريم الشهداء والابطال والمناضلين .. وها نحن نجتمع في هذا اليوم لتأبين الأخ والصديق والرفيق .. لتأبين رجل المبادئ .. المناضل الوطني العروبي، والاممي ايمن مدانان.
ها هم رفاقك واصدقاؤك واحباؤك يعبرون عن وفائهم لك يا ايمن .. وفائهم للإنسان الذي احبوه من اعماقهم، احبوه لشخصه .. احبوه لمواقفه الوطنية والإنسانية .. كان ايمن نموذجاً يحتذى به في العلاقات الإنسانية، واتقان الحوارات الفكرية والسياسية، وتعزيز وتوطيد الوحدة الوطنية .. بين مختلف التيارات الفكرية الوطنية والتقدمية ..
دور المرأة في النضال الوطني والاجتماعي
مُنذ أكثر من مائة عام، والإنسانية تحتفل في الثامن من مارس بعيد المرأة العالمي؛ يأخذ الاحتفال بهذه المناسبة طابعا تكريميا للمرأة، لكنه في الوقت ذاته مناسبة وطنية لإجراء مراجعة لدور المرأة، والوقوف على أهم المنجزات التي حققتها، ولتجديد النضال من أجل تحقيق الأهداف الوطنية والاجتماعية والإنسانية، وحقها بالمساواة. فالمرأة العربية تقف إلى جانب الرجل في النضال من أجل الحرية والديمقراطية والعدالة الاجتماعية في مختلف الميادين، فتشهد الأراضي المحتلة، دورا مميزا للمرأة الفلسطينية، حيث تشارك المرأة في النضال الوطني، جنبًا إلى جنب مع الرجل في مواجهة الاحتلال، وقد شاهد العالم أجمع عبر وسائل الإعلام والتواصل الاجتماعي، بالصوت والصورة تصدي المرأة الفلسطينية لجحافل قوات الاحتلال، ومشاركتها في النضال من أجل كنس المحتلين، فقد شاركت الفلسطينيات بشكل مباشر في الانتفاضة، وضد الاستيطان ومصادرة الأراضي وجدار الفصل العنصري، ونشاهد في هذه الأيام نساء فلسطين يواجهن جنود الاحتلال بالسكاكين والحجارة، ويهتفن ضد المحتلين الصهاينة، ويتعرضن للسجون والاعتقال، كما قدمن كوكبة من الشهداء في سبيل الحرية والاستقلال.
السياسات النقدية لن تخرج الاقتصاد من أزمته
تقليص أسعار الفائدة وغيرها من السياسات النقدية لن تكون كافية لإنعاش النمو الاقتصادي.. هذا ما أعلنته منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية أخيراً. كما أكده تقرير لصندوق النقد الدولي، وسبق أن أعلن الزعماء الماليون لمجموعة العشرين؛ “أن المبالغة في الاعتماد على الأموال الرخيصة التي توفرها السياسات النقدية المُيسرة للبنوك المركزية لن تؤدي إلى نمو اقتصادي متوازن”. اعتراف من أهم المؤسسات الدولية؛ بأن السياسة النقدية وحدها غير كافية لتحقيق النمو الاقتصادي، وهي السياسات التي اتبعت منذ بداية الأزمة المالية في الولايات المتحدة الأمريكية واتبعتها أوروبا واليابان لاحقاً بهدف تحفيز الاقتصاد.
تحية عروبية للشعب الجزائري
احتفل الشعب الجزائري البطل بالفريق الفلسطيني لكرة القدم؛ ثمانون ألف مواطن جزائري يحتشدون في ملعب 5 يوليو.. زحفوا من مُختلف المدن والقُرى الجزائرية، احتفالاً بالفريق الفلسطيني.. مشهد مُؤثر يُعبر عن أصالة الشعب الجزائري ومواقفه العروبية المُلتصقة بالقضية الفلسطينية، ليس غريبًا على الشعب الجزائري أن يقف موقفاً كهذا شعب المليون شهيد، الذي قدّم التضحيات الغالية لنيل الاستقلال وهزيمة الاستعمار الفرنسي. ليس غريبًا على الشعب الذي أنجب الأبطال والقادة العظام أمثال جميلة بوحيرد، وأحمد بن بيلا وهواري بومدين، وملايين الجزائريين الأحرار الذين سطروا بنضالاتهم وتضحياتهم أروع القصص والبطولات. تناقلت وكالات الأنباء أن الاحتفالات بدأت منذ وصول الفريق الفلسطيني إلى مطار هواري بومدين بالعاصمة الجزائر، ونشرت مواقع التواصل الاجتماعي صور الجماهير الشعبية وهي تستقبل اللاعبين بالهتافات والزغاريد، وتتنقل معه في زياراته بالمدينة. يُقدم الشعب الجزائري درساً جديدًا، ومشهدًا عروبياً قومياً مميزًا، إنّ تكريم الفريق الرياضي هو تكريم لشهداء فلسطين، تكريم للصحفي محمد القيق ورفاقه الأسرى، الذي يواصل اضرابه عن الطعام منذ 88 يومًا رافضًا تقديم أيّ مساعدة طبية. هذا الاستقبال يحمل رمزية نضالية من شعب وفي حظي بدعم الأمة العربية في نضاله ضد الفرنسيين.
كلمة فهمي الكتوت في تأبين القائد الشيوعي فايز بجالي
السيدات والسادة ..الرفيقة العزيزة، المناضلة شفيقة الشماس ام فؤاد.
أبناء وبنات رفيقنا العزيز، وعموم ال بجالي الكرام. .الرفيقات والرفاق.
الضيوف الكرام، أرحب بكم أجمل ترحيب.
نلتقي في هذا اليوم لتأبين شخصية وطنية، وقائدا شيوعيا مميزا. نؤبن المناضل فايز البجالي، الذي وهب حياته دفاعا عن استقلال الأردن السياسي والاقتصادي، ومن اجل الحرية والديمقراطية والعدالة الاجتماعية. ومن اجل حق الشعب الفلسطيني في تقرير مصيره .. وحقه بالعودة الى ارض وطنه، وإقامة دولته المستقلة كاملة السيادة وعاصمتها القدس. وهب فايز؛ حياته من اجل الفقراء والمهمشين، من اجل العمال والفلاحين، من اجل الاطفال المشردين، من اجل حق المرأة بالمساواة السياسية والاقتصادية والاجتماعية والانسانية.
كلمة فهمي الكتوت في تأبين المنااضل الرفيق حاتم العاصي
السيدات والسادة، الرفيقات والرفاق، السيدة الفاضلة ام فادي، السادة ال العاصي الكرام
اسمحوا لي أولا؛ ان أقدم شكري وتقديري للرفاق في حزب الشعب الديمقراطي الأردني، الذين استضافوا حفل التأبين، وقدموا التسهيلات الفنية والضرورية.
نلتقي في هذا اليوم لتأبين شخصية وطنية، ومناضل من اجل الحرية والديمقراطية والعدالة الاجتماعية، نؤبن الرفيق والصديق الاخ العزيز، مربي الأجيال الأستاذ حاتم العاصي، الذي انخرط في صفوف النضال منذ نعومة اظفاره، من اجل تحرير التراب الفلسطيني من الغزاة الصهاينة، كان حاتم؛ في ربيع شبابه حين امتشق السلاح، بعد ان التحق في صفوف الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين القيادة العامة عام 1968، وانتظم في صفوف الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين في عام 1973.
الاقتصاد العالمي أكثر اضطرابا
شبح الأزمة المالية والاقتصادية العالمية يخيم من جديد؛ توالت المعلومات عن تدهور الأوضاع الاقتصادية. من هبوط حاد في أسعار الأسهم، وانخفاض الإنتاج الصناعي في أهم الدول الأوروبية “بريطانيا، فرنسا، ألمانيا”، وتراجع أسعار المعادن والأخشاب والمواد الأولية، بعد انهيار أسعار النفط. وازدياد المخاوف من حدوث مخاطر ائتمانية عالمية في أسواق الديون، وتراجع التجارة العالمية؛ التي وصفتها شركة “ميرسك” للشحن البحري العملاقة بأنها أكثر سوءا مما كانت عليه إبان انفجار الأزمة المالية والاقتصادية العالمية، في عامي 2008-2009.