دخلت الحملة العسكرية على تنظيم الدولة الإسلامية التي تقودها الولايات المتحدة الأمريكية شهرها الثالث في العراق وأسبوعها الثالث في سوريا، دون أن تشكل عائقا أمام تقدم التنظيم، فبعد معارك ضارية استمرت عدة أيام استبسل فيها المدافعون عن عين العرب بإمكانياتهم المتواضعة، تمكن التنظيم من السيطرة على معظم المدينة. وعلى الرغم من نداءات الإغاثة المطالبة بتقديم الدعم والإسناد لحماية المدينة من السقوط، إلا أن أمريكا اكتفت بالتعبير عن القلق على مصير المواطنين الأبرياء من الوقوع ضحايا مجازر جديدة. فقد عبر كيري عن قلقه حول الأنباء التي تتحدث عن مكاسب للتنظيم في عين العرب، مشيرا إلى أنّ بلاده تراقب الوضع عن كثب. وقال إنّ أكثر من 60 شريكًا تعهدوا بالانضمام إلى الجهود الأمريكية لهزيمة تنظيم الدولة.!
أرشيف التصنيف: الارشيف
كبار الخبراء.. والركود الاقتصادي
تتواصل اجتماعات خبراء الاقتصاد في العالم للبحث عن سبل الخروج من حالة الركود الاقتصادي، على الرغم من مرور ست سنوات على الأزمة المالية والاقتصادية العالمية، فقد عُقد اجتماع جديد لكبار خبراء الاقتصاد الخميس الماضي في واشنطن لبحث مواجهة استمرار الركود في ظل مناخ مضطرب، وأزمات جيوسياسية في أوكرانيا وسوريا والعراق ومخاطر صحيّة جراء فيروس إيبولا، التي تسهم في إعاقة النمو الاقتصادي العالمي. وقد حذّرت المديرة العامة لصندوق النقد الدولي كريستين لاغارد “أنّ الاقتصاد العالمي يواجه فترة طويلة من النمو الضعيف مع ارتفاع معدلات البطالة وتزايد التفاوت الاجتماعي”. وقد قلص الصندوق الدولي من جديد توقعاته بشأن آفاق نمو الاقتصاد العالمي، لتصبح 3.3% خلال العام الجاري.
الصديق الوفي المناضل سمير حداد
حرصت النظم العربية على بناء السجون والمعتقلات اكثر من حرصها على بناء المستشفيات ومراكز العلم والابحاث، انفقت على المؤسسات الامنية اكثر من انفاقها على التعليم والصحة، مع ذلك لم ينعم الوطن العربي بالامن والاستقرار، اخترق امننا القومي ليس من “اسرائيل” فحسب، بل ومن منظمات ارهابية ارتكبت ابشع الجرائم بحق الانسانية. كم من ابناء شعبنا تعرض للاضهاد والمعاناة من انظمة الاستبداد، كم من التضحيات قدمت الحركة الوطنية الاردنية على مختلف اتجاهاتها الفكرية والسياسية من اجل الحرية والديمقراطية. من سجون وابعاد وحرمان من العمل والسفر، وكان للمناضل الوطني والاممي سمير حداد نصيب من الحرمان الابعاد عن الوطن اكثر من عقدين من الزمن.
لا لربط الاقتصادات العربية باقتصاد العدو
لم يكن توقيع اتفاقيات الإذعان- كامب ديفد، اوسلو، وادي عربة- بين العدو الصهيوني وكل من مصر والسلطة الفلسطينية والأردن، حالة إنهاء حرب ناجمة عن استعادة الأراضي المحتلة، غني عن القول أنّ الجزء الأهم من المناطق العربية التي احتلت عام 1967 ما زالت تحت نير الاحتلال، ليس هذا فحسب بل تمكن العدو الصهيوني من تهويد معظم أراضي القدس والضفة الغربية، ويواصل قضم الأراضي الفلسطينية وإقامة المستوطنات، ناهيك عن الاعتداءات المتكررة التي شنها على قطاع غزة وآخرها حرب الإبادة في ظل ما يسمى اتفاقيات الصلح المبرمة مع العدو الصهيوني. وبينما كانت “إسرائيل” تشن حربها القذرة على الشعب الفلسطيني في قطاع غزة، كانت وفود عربية رسمية من الأردن ومصر تفاوض العدو الصهيوني على شراء الغاز -المسروق من فلسطين- فقد نشرت وكالات الأنباء إعلان الحكومة الأردنية بالتوقيع على رسالة النوايا بشراء الغاز من الكيان الصهيوني بقيمة 15 مليار دولار لمدة 15 عامًا. وسبق هذا الاتفاق، اتفاقية مشابهة مع الحكومة المصرية، فقد كشفت تقارير صحفية أنّ مصر وإسرائيل يتفاوضون لإتمام صفقة بقيمة 60 مليار دولار لبيع الغاز الإسرائيلي إلى مصر.
نزعات فاشية في مواجهة الأزمة
احتلتْ الدول النامية موقعاً متقدماً في الاقتصاد العالمي؛ فقد أصبح اقتصاد ثلاث دول نامية “البرازيل والصين والهند” يُناهز اقتصاد مجموع الدول الصناعية الست: “ألمانيا وإيطاليا وفرنسا وكندا وبريطانيا والولايات المتحدة الأمريكية”، وفقا لتقرير التنمية البشرية لعام 2013؛ مما أحدث تغييرا جوهريا في موازين القوى الاقتصادية؛ ففي العام 1950 كانتْ حصة البلدان الثلاثة لا تتجاوز الـ10% من الاقتصاد العالمي. بينما كانت الدول الستة المذكورة تستأثر بنصف الاقتصاد العالمي؛ مما يُفسر عن بعض المظاهر التي نشهدها في هذه المرحلة.. ومنها:
حلف الناتو يعلن الحرب على داعش..!
جريدة الرؤية العمانية – اتجهت انظار العالم نحو قمة ويلز، يكتسب اجتماع الناتو اهمية خاصة في هذه المرحلة، فمن المتوقع ان يتوقف على قرارات القمة نتائج ملموسة على الارض، منها احتمال توسع العمليات العسكرية ضد الدولة الاسلامية في العراق والشام “داعش” بعد ان اصبحت تشكل خطرا على بعض المصالح الاميركية في المنطقة. اما القضية الثانية المطروحة على جدول اعمال القمة لا تقل سخونة، وهي تداعيات الازمة الاوكرانية، وعلاقة دول الحلف بروسيا، الاخذة بالتفاقم، لدرجة ان مناخ واجواء الحرب الباردة تنذر باخطار حقيقية على السلم العالمي، من المتوقع أن يقر حلف الناتو تشكيل قوة تدخل سريع في شرق أوروبا. كما اعلنت ستقوم روسيا انها ستدخل تعديلات في عقيدتها العسكرية تتضمن وصف حلف الناتو عدو محتمل، وذلك لمواجهة التحديات الاستراتيجية الجديدة.
الخطة الاقتصادية العشرية
يعكس قرار الحكومة الاستعانة بشركة اجنبية متخصصة في التدقيق والاستشارات الضريبية والمالية – ديلويت- لإعداد الخطة الاقتصادية للاعوام العشرة القادمة، حالة من التخبط والارباك ازاء دعوتها بوضع الخطة الاقتصادية،
لدرجة انها تتحدث احيانا عن خطة اقتصادية، واحيانا اخرى عن رؤية اقتصادية وليس خطة..! وفي ضوء ذلك يمكن طرح التساؤلات التالية: اولها ما هو دور وزارة التخطيط والوزارات الاخرى المعنية بالشأن الاقتصادي ..؟ فاذا كانت وزارة التخطيط غير قادرة على وضع خطة اقتصادية للدولة ما هو مبرر وجودها ..؟ علما اننا نتفاخر بكفاءات الاردنيين، ونصدَر الكفاءات للخارج، لكن هذا التوجه يعكس نمط تفكير الادارة الرسمية للدولة “ادارة الدولة بعقلية ادارة الشركات الفاشلة” .
محاضرة حول تداعيات الازمة الرأسمالية .. والتوجهات الاشتراكية المعاصرة
محاضرتي في بيت الشباب في 30/8/2014
بدعوة من “مسار” وضمن فعاليات ملتقى الفكر الاقتصادي
تداعيات الازمة الرأسمالية .. والتوجهات الاشتراكية المعاصرة
فهمي الكتوت
منذ تسعينيات القرن الماضي ويجري البحث عن إجابة على السؤال التالي: ما هي أسباب انهيار التجربة السوفيتية، فبعد أكثر من سبعة عقود على انتصار ثورة أكتوبر الاشتراكية، وبعد الاعتقاد أن الاشتراكية انتصرت في وجه الظلم والاستغلال والطغيان. جاء الانهيار المدوي الذي كان أثره كالصاعقة ليس فقط على شعوب الاتحاد السوفيتي فحسب بل على شعوب العالم اجمع وبشكل خاص على الـدول النامية وفي عدادها الدول العربية. فمن لم يقدر أهمية وجود الاتحاد السوفيتي قبل انهياره، اعتقد انه الآن يستطيع إدراك ذلك، ومدى الضرر الذي لحق في مختلف شعوب العالم من تفرد اميركا وهيمنة الليبرالية المتوحشة على العالم والتحكم بمصيره. وما مدى أهمية وجود دولة عظمى تحمل مبادئ وأفكار سامية وتؤمن بحق تقرير المصير لشعوب العالم .
الخلفية السياسية والاقتصادية لمواقف دول أمريكا اللاتينية
كشفت الحرب القذرة التي شنّتها قوات الاحتلال الإسرائيلي بدعم وتأييد من حلف الأطلسي عن ظاهرتين بارزتين: الأولى مواقف الدول الصديقة المؤيدة لنضال الشعب الفلسطيني، وأخص بالذكر دول أمريكا اللاتينية، والتي تستحق الشكر والتقدير على مواقفها الرائعة والمبدئية ضد حرب الإبادة، وقد عبّرت معظم هذه الدول مجتمعة ومنفردة عن مواقف مبدئية منحازة لحركة التحرر الوطني الفلسطيني باعتبارها جزءً أساسيًا من حركة التحرر العالمي. فقد ألغى زعماء البرازيل والأرجنتين وبوليفيا وفنزويلا والأوروغواي والباراغوي في اجتماع مشترك اتفاقية “الميركسور” للتعاون الاقتصادي مع الكيان الصهيوني، كما اعتبرت بوليفيا “إسرائيل” دولة إرهابية، “ووقعت على نداء مقاطعة إسرائيل” الذي تتبناه منظمات غير حكومية، وقرر الرئيس الفنزويلي، “نيكولاس مادورو”، استضافة الأطفال المصابين، وكفالة الأطفال اليتامى.
الآثار الإنسانية والاجتماعية لحرب الإبادة
هزيمة نكراء باعتراف جنرالات الاحتلال الصهيوني.. جيش الاحتلال يجر أذيال الخيبة.. فشل العدوان الإسرائيلي الإجرامي في تحقيق أهدافه المعلنة.. “تدمير قواعد الصواريخ وشل عمل المقاومة الفلسطينية”، لم تتوقف صواريخ المقاومِة حتى الدقيقة الأخيرة من وقف إطلاق النار، لكن قوات الاحتلال نجحت بجدارة بمنافسة “هتلر وموسليني” في قتل الأطفال والنساء والشيوخ، وتدمير المنازل والمدارس على رؤوس المدنيين والأطفال. لم تفلح الطائرات والمدافع الإسرائيلية التي ألقت حممها خلال أربعة أسابيع في فرض صك الاستسلام على غزة الباسلة.. غزة التي نالت إعجاب وتقدير شعوب العالم أجمع.. ونجحت في تلقين جيش الاحتلال درسًا جديدًا، غزة الشامخة التي عانقت السحاب بصمودها وتضحياتها.