العرب اليوم - قبل الخوض بالتفاصيل من المفيد الاشارة ان الهدف من تسليط الضوء على التراجع الاقتصادي دعوة الحكومة لاتخاذ اجراءات لمواجهته, فقد كشفت التقارير الرسمية تراجع الاقتصاد الاردني خلال الربع الاول للعام الحالي, فقد انخفضت الصادرات...........
أرشيف التصنيف: ارشيف 2009
قرار خارج الزمان والمكان
فهمي الكتوت
2009/6/6
العرب اليوم - فوجئ الرأي العام الاردني بالتعليمات الصادرة عن وزارة الداخلية باستثناء حملة الجنسية الاسرائيلية من شرط الحصول على تأشيرة دخول الاراضي الاردنية, ومنع مواطني دول عربية واسلامية من دخول البلاد الا بموافقة مسبقة.............
مشروع قانون الضريبة لا يحقق الاصلاح ويعمق التشوهات الهيكلية للاقتصاد
تمويل صندوق الضمان الاجتماعي
فهمي الكتوت
العربي اليوم - من المعروف ان الممول الرئيسي والوحيد لصندوق الضمان الاجتماعي العمال انفسهم, وذلك من خلال اقتطاع ما نسبته 5.5% من رواتبهم شهريا اضافة الى 11% تدفع من قبل اصحاب العمل لتغطية الحقوق المنصوص عليها في قانون العمل الاردني وهي مكافأة نهاية الخدمة ...........
تمويل صندوق الضمان الاجتماعي
23/5/2009
من المعروف ان الممول الرئيسي والوحيد لصندوق الضمان الاجتماعي العمال انفسهم, وذلك من خلال اقتطاع ما نسبته 5.5% من رواتبهم شهريا اضافة الى 11% تدفع من قبل اصحاب العمل لتغطية الحقوق المنصوص عليها في قانون العمل الاردني وهي مكافأة نهاية الخدمة وتغطية اصابات العمل حيث تمت الاستعاضة عن مكافأة نهاية الخدمة براتب تقاعد الشيخوخة لمن يخضع لقانون الضمان الاجتماعي, وتم اعفاء المؤسسات الخاضعة لقانون الضمان الاجتماعي من مكافأة نهاية الخدمة, حيث نص قانون العمل الاردني على حق العامل الذي يعمل لمدة غير محدودة وتنتهي خدمته لاي سبب من الاسباب الحصول على مكافأة نهاية الخدمة بمعدل اجر شهر عن كل سنة من سنوات خدمته الفعلية على اساس اخر اجر تقاضاه خلال مدة استخدامه مقابل التزام هذه المؤسسات بدفع 9% لتغطية راتب تقاعد الشيخوخة, اضافة الى 2% لتغطية اصابات العمل المنصوص عليها في قانون العمل الاردني.
الاقاليم والقوانين والمعارضة
فهمي الكتوت
العرب اليوم - تصاب بالذهول حين تستمع لشخصية احتلت موقعا مرموقا في الدولة تتحدث باستهجان عبر الاثير عن وجود معارضة لمشروع الاقاليم, واصفا اياها بأنها معارضة دائمة حول القضايا كافة, مضيفا ان الاردن يتفرد بظاهرة المعارضة الدائمة من الاسلاميين والقوميين واليساريين, والحق يقال ان ...........
هبة نيسان
فهمي الكتوت
رؤية مرتبكة في مواجهة الازمة
الازمة المالية والاقتصادية العالمية تتفاقم 1-2
التقارير العالمية تشير ان الازمة الاقتصادية تهدد باضطرابات اجتماعية في معظم البلدان الرأسمالية, البلدان العربية ليست استثناء عدد منها مرشح بوقوع الاضطرابات, وان كانت خسارة دول مجلس التعاون الخليجي الافدح, الا ان الاشد فقرا هي المهددة بالاضطرابات, فالبلدان العربية تعاني من الازمة بشكل متفاوت بين دولة واخرى وفق حجم استثماراتها ومدى ارتباطاتها بالاسواق العالمية, ويمكن رصد ابرز مظاهر الازمة في البلدان العربية, عجز في الحسابات الجارية لدول مجلس التعاون الخليجي بحوالي 30 مليار دولار خلال العام الحالي 2009 بعد ان كان الفائض اربعمئة مليار دولار في العام الماضي, دولة الامارات جمدت مشاريع بناء بـ 335 مليار دولار جراء الازمة, تتعرض دبي لضغوط اقتصادية كبيرة, حيث شهدت الشركات الكبرى مجموعة من اجراءات الدمج واعادة الهيكلة والاستغناء عن خدمات معظم عمالها من بينهم اردنيون, ومن المتوقع انكماش اقتصاد دبي الى دون الصفر
الاصلاح السياسي
فهمي الكتوت
14/3/2009
لم تثر جدلا في العقدين الماضيين قضية كقضية الاصلاح السياسي, كما لم تثر اهتمام الرأي العام قضية كقضية الاصلاح الاقتصادي والاجتماعي, فهما من ابرز القضايا المحلية التي واجهت البلاد, فلم يخل برنامج من برامج الحكومات السبع عشرة التي تناوبت على رئاسة الوزراء منذ عام 1989 موضوع الاصلاح السياسي والاقتصادي.التزمت جميع الحكومات »بالاصلاح الاقتصادي« بالتكيف واعادة الهيكلة بتوجيه من صندوق النقد والبنك الدوليين, وتم تطبيق سياسات اقتصادية, بدءا من فرض ضريبة المبيعات وخصخصة مؤسسات الدولة وبيعها, مرورا بالغاء كافة اشكال الدعم على المواد الغذائية والضرورية, وانتهاء بتحرير التجارة والاسعار وتحرير الاسواق. فكانت النتيجة تعميق الأزمات وتفاقمها بدلا من علاجها, فالمديونية اعلى مما كانت عليه قبل تنفيذ برنامج »الاصلاح« رغم تحميل الفئات الشعبية ثمنا باهظا لهذه السياسات, والتخلي عن مؤسسات الدولة كافة لصالح رأس المال الاجنبي, اضافة الى زيادة عجز الموازنة, وزيادة عجز الميزان التجاري الذي وصل الى ارقام فلكية.
اما قضية الاصلاح السياسي فيبدو ان الاهتمامات الخارجية بها لم ترق الى مستوى الاهتمام »بالاصلاح الاقتصادي« لذلك لم تتحقق خطوة واحدة بهذا الاتجاه رغم دحش هذه الشعارات في برامج الحكومات كافة, فهي لم تكن اكثر من مساحيق لاعتبارات خارجية, فمثلا اعلن الدكتور نادر الذهبي ان حكومته ستولي الاصلاح السياسي اهتماما حقيقيا, بما من شأنه تعزيز مشاركة المواطن في صنع القرار, وتنمية وتطوير الاحزاب السياسية, للقيام بدورها… اما الدكتور معروف البخيت فقد اعلن في بيانه ان الحكومة ستضع التنمية السياسية في مقدمة اولوياتها قاعدة اساسية للتطوير والتحديث وبما يجب ان يكون عليه خطابها وسلوكها من مأسسة في اطار ونهج وخيار الاصلاح الذي لم يعد خيارا فحسب بل هو ضرورة حياتية… لا اريد الاسترسال بما طرح من قبل رؤساء سابقين, يكفي الاشارة الى ان هذا الشعار عاد من جديد, ومن نفس المنطلقات لمواكبة ومسايرة المستجدات العالمية بوصول الديمقراطيين في امريكا للحكم, وشعارات »التغيير« التي حملها اوباما في حملته الانتخابيةنحن بحاجة الى اصلاح سياسي حقيقي كضرورة موضوعية لتطور البلاد, بعيدا عن الامراض والتشوهات, وصمام أمان لتعزيز وتعميق الوحدة الوطنية ضد جميع مظاهر الشللية والجهوية والاقليمية البغيضة, ومواجهة التحديات الكبيرة وفي مقدمتها الازمة المالية والاقتصادية التي بدأت مظاهرها تطفو على السطح, الامر الذي يستدعي توفير مناخ سياسي لتحقيق اصلاحات اقتصادية وطنية بعيدا عن الاملاءات الخارجية, وهذا يتطلب اولا تفعيل الدستور والغاء جميع التعديلات التي ادت الى تغول السلطة التنفيذية, واعادة النظر في جميع القوانين الناظمة للحياة السياسية, وتوفير الحرية والديمقراطية والتعددية السياسية والتداول السلمي للسلطة, وتوفير آليات ديمقراطية لتشكيل الحكومات, والتزامها ببرنامج شامل ومحدد وبشفافية عالية, واجراء انتخابات مبكرة ونزيهة مع توفير الشروط والعناصر الضرورية لاجراء انتخابات ديمقراطية, بعد اصدار قانون انتخابات ديمقراطي (مختلط) يعتمد على مبدأ القائمة النسبية والدائرة المحلية, ليتولى البرلمان الجديد اصدار القوانين كافة التي تسهم في بناء الدولة الديمقراطية العصرية, وتوفير الارادة السياسية والتشريعات الضرورية لمكافحة الفساد ومعاقبة الفاسدين. كي يكون بمقدور البلاد التصدي للازمة الاقتصادية والاجتماعية وتحقيق برنامج اصلاحي حول مختلف القضايا التي تتعلق بالقطاعات الاقتصادية الرئيسية التي ينبغي تناولها رؤية متكاملة للوصول بالنتائج المطلوبة لاخراج البلاد من ازماتها المركبة.
أرشيف الكاتب