يعيش العالم اليوم ، في بداية القرن الواحد والعشرين ، وضعية جديدة تماماً ، تتمثل في هذا الإحراج بل التحدي المتزايد الذي تسببه العولمة عبر التسارع الهائل لثورة العلم والمعلومات والضمير الأخلاقي ، والذي أثار ويثير ردود فعل تسمح بالحديث عن ” عودة الأخلاق ” وإخضاع العلم ومنتجاته للأخلاق على العكس مما كان عليه الحال في القرن التاسع عشر حينما سادت النزعات المطالبة بتأسيس الأخلاق على العلم بدلاً من الكنيسة ……….