دور المرأة في النضال الوطني والاجتماعي

مُنذ أكثر من مائة عام، والإنسانية تحتفل في الثامن من مارس بعيد المرأة العالمي؛ يأخذ الاحتفال بهذه المناسبة طابعا تكريميا للمرأة، لكنه في الوقت ذاته مناسبة وطنية لإجراء مراجعة لدور المرأة، والوقوف على أهم المنجزات التي حققتها، ولتجديد النضال من أجل تحقيق الأهداف الوطنية والاجتماعية والإنسانية، وحقها بالمساواة. فالمرأة العربية تقف إلى جانب الرجل في النضال من أجل الحرية والديمقراطية والعدالة الاجتماعية في مختلف الميادين، فتشهد الأراضي المحتلة، دورا مميزا للمرأة الفلسطينية، حيث تشارك المرأة في النضال الوطني، جنبًا إلى جنب مع الرجل في مواجهة الاحتلال، وقد شاهد العالم أجمع عبر وسائل الإعلام والتواصل الاجتماعي، بالصوت والصورة تصدي المرأة الفلسطينية لجحافل قوات الاحتلال، ومشاركتها في النضال من أجل كنس المحتلين، فقد شاركت الفلسطينيات بشكل مباشر في الانتفاضة، وضد الاستيطان ومصادرة الأراضي وجدار الفصل العنصري، ونشاهد في هذه الأيام نساء فلسطين يواجهن جنود الاحتلال بالسكاكين والحجارة، ويهتفن ضد المحتلين الصهاينة، ويتعرضن للسجون والاعتقال، كما قدمن كوكبة من الشهداء في سبيل الحرية والاستقلال.