تحية عروبية للشعب الجزائري

احتفل الشعب الجزائري البطل بالفريق الفلسطيني لكرة القدم؛ ثمانون ألف مواطن جزائري يحتشدون في ملعب 5 يوليو.. زحفوا من مُختلف المدن والقُرى الجزائرية، احتفالاً بالفريق الفلسطيني.. مشهد مُؤثر يُعبر عن أصالة الشعب الجزائري ومواقفه العروبية المُلتصقة بالقضية الفلسطينية، ليس غريبًا على الشعب الجزائري أن يقف موقفاً كهذا شعب المليون شهيد، الذي قدّم التضحيات الغالية لنيل الاستقلال وهزيمة الاستعمار الفرنسي. ليس غريبًا على الشعب الذي أنجب الأبطال والقادة العظام أمثال جميلة بوحيرد، وأحمد بن بيلا وهواري بومدين، وملايين الجزائريين الأحرار الذين سطروا بنضالاتهم وتضحياتهم أروع القصص والبطولات. تناقلت وكالات الأنباء أن الاحتفالات بدأت منذ وصول الفريق الفلسطيني إلى مطار هواري بومدين بالعاصمة الجزائر، ونشرت مواقع التواصل الاجتماعي صور الجماهير الشعبية وهي تستقبل اللاعبين بالهتافات والزغاريد، وتتنقل معه في زياراته بالمدينة. يُقدم الشعب الجزائري درساً جديدًا، ومشهدًا عروبياً قومياً مميزًا، إنّ تكريم الفريق الرياضي هو تكريم لشهداء فلسطين، تكريم للصحفي محمد القيق ورفاقه الأسرى، الذي يواصل اضرابه عن الطعام منذ 88 يومًا رافضًا تقديم أيّ مساعدة طبية. هذا الاستقبال يحمل رمزية نضالية من شعب وفي حظي بدعم الأمة العربية في نضاله ضد الفرنسيين.