شبح الأزمة المالية والاقتصادية العالمية يخيم من جديد؛ توالت المعلومات عن تدهور الأوضاع الاقتصادية. من هبوط حاد في أسعار الأسهم، وانخفاض الإنتاج الصناعي في أهم الدول الأوروبية “بريطانيا، فرنسا، ألمانيا”، وتراجع أسعار المعادن والأخشاب والمواد الأولية، بعد انهيار أسعار النفط. وازدياد المخاوف من حدوث مخاطر ائتمانية عالمية في أسواق الديون، وتراجع التجارة العالمية؛ التي وصفتها شركة “ميرسك” للشحن البحري العملاقة بأنها أكثر سوءا مما كانت عليه إبان انفجار الأزمة المالية والاقتصادية العالمية، في عامي 2008-2009.