في غمرة الأحداث الكارثية التي يمر بها الوطن العربي، من حالة الانهيار السياسي والاقتصادي والأمني، والسعي المحموم للإمبريالية في تفتيت “الدولة القُطرية” التي انجبتها اتفاقية سايكس بيكو، -بعد ما استنفذت مهمتها-، يعلن مدير المخابرات الفرنسي، وبحضور وتأييد من مدير المخابرات الأمريكي، إن “الشرق الأوسط الذي نعرفه انتهى إلى غير رجعة”. اعتقدت الإمبريالية أن نجاحها بتحويل مسار الثورات الشعبية، ووضع الوطن العربي أمام خيارات صعبة، أما القبول بنظم الفساد والاستبداد،وأما جحيم الحركات التكفيرية الإرهابية.