تتواصل اجتماعات خبراء الاقتصاد في العالم للبحث عن سبل الخروج من حالة الركود الاقتصادي، على الرغم من مرور ست سنوات على الأزمة المالية والاقتصادية العالمية، فقد عُقد اجتماع جديد لكبار خبراء الاقتصاد الخميس الماضي في واشنطن لبحث مواجهة استمرار الركود في ظل مناخ مضطرب، وأزمات جيوسياسية في أوكرانيا وسوريا والعراق ومخاطر صحيّة جراء فيروس إيبولا، التي تسهم في إعاقة النمو الاقتصادي العالمي. وقد حذّرت المديرة العامة لصندوق النقد الدولي كريستين لاغارد “أنّ الاقتصاد العالمي يواجه فترة طويلة من النمو الضعيف مع ارتفاع معدلات البطالة وتزايد التفاوت الاجتماعي”. وقد قلص الصندوق الدولي من جديد توقعاته بشأن آفاق نمو الاقتصاد العالمي، لتصبح 3.3% خلال العام الجاري.