منذ عدة أيام والعدو الصهيوني يشن حرب إبادة على الشعب الفلسطيني في قطاع غزة، مستهدفا البنية التحتية والسكان المدنيين، مخلفا عشرات الشهداء ومئات الجرحى. جاء العدوان الصهيوني بعد الجريمة النكراء التي ارتكبها المستوطنون بإحراق الشاب محمد أبوخضير حيًّا بعد حقنه في البنزين، والاعتداء الوحشي على ابن عمه. ليضيف الاحتلال جريمة جديدة لسجله الملطخ بدماء الفلسطينيين. إنّ استدعاء قوات الاحتلال لجنود الاحتياط دليل واضح على النوايا المبيتة لدى العدو الصهيوني لخوض معركة طويلة، هدفها تدمير بنية المقاومة، وقتل الروح المعنوية للشعب الفلسطيني، فهو يعتقد أن المناخ السياسي عربيا وإقليميا أصبح ملائما لفرض شروط الاستسلام على الشعب الفلسطيني.