أجمع زعماء الدول الغربية على إدانة روسيا لما جرى في شبه جزيرة القرم، ووصفوه بانتهاك للسيادة الأوكرانية وللقانون الدولي، وقد حاولت أمريكا وحلفاؤها استصدار قرار من مجلس الأمن بعدم الاعتراف بنتائج الاستفتاء الذي جرى في القرم حول مستقبل المنطقة، كما فرضت الدول الغربية عقوبات على شخصيات روسية وأوكرانية. وقامت الولايات المتحدة الأمريكية بتجميد حسابات تلك الشخصيات وفرض حظر السفر عليها، ومن باب التعبئة والتحشيد والتهويل قام نائب الرئيس الأمريكي بايدن بزيارة دول البلطيق الثلاث ليتوانيا ولاتفيا وإستونيا إضافة إلى بولندا للتأكيد لهم أن بلادهم تحت مظلة حلف شمال الأطلنطي “الناتو”.