تحتل قضايا الفساد اولى اهتمامات وسائل الاعلام هذه الايام بعد الكشف عن سلسلة فضائح كان فرسانها شخصيات عامة ورجال البزنس, فالى جانب قضية عطاء اقليم العقبة جاءت فضيحة الاتجار بالبشر ومن ثم فضائح البورصات, وقبلها السكن الكريم والكازينو وامنية, اضافة الى القائمة الطويلة من قضايا الفساد التي شهدتها البلاد بتورط شخصيات نافذة بتزوير عطاءات حكومية, وبنك البتراء, ومصنع الزجاج في معان, وشركة مغنيسيا الاردن وغيرها, وكان اخطر مظاهر الفساد في تاريخ البلاد التي ادت الى الازمة الاقتصادية الحادة في اواخر ثمانينيات القرن الماضي وتسببت بانهيار سعر صرف الدينار الى النصف امام العملات الاجنبية واغراق البلاد بالمديونية, هذه القضايا وغيرها كلفت الاقتصاد الوطني مئات الملايين من الدنانير دفعت من جيوب الاردنيين.