رحيل الحكيم

احدث رحيل الحكيم اصداء واسعة بين الاوساط الفلسطينية والعربية, ويعود ذلك للمكانة التي كان يحتلها الحكيم في حركة التحرر العربية, فقد شكل الحكيم ظاهرة مميزة في الوطن العربي منذ نهاية ستينيات القرن الماضي, كان عنوانها الرفض والتمرد..الرفض للسياسات الاستعمارية والصهيونية, ومحاولات فرضها على الامة العربية, ورفض الاعتراف في اغتصاب فلسطين وتشريد الشعب الفلسطيني من بلاده, والتمرد على الواقع العربي الذي خلفه الاستعمار من تجزئة وتخلف اقتصادي واجتماعي.