اولمرت يعلن عن استعداده للقاء العرب لبحث المبادرة العربية التي رفضها من حيث المبدأ, لكن.. لا مانع لديه بالدخول في مفاوضات بهدف التطبيع واقامة العلاقات مع الدول العربية, اما المبادرة من وجهة نظره فهي تحتاج الى اجراء تعديلات بحيث تصبح مناسبة للكيان الصهيوني, ومفاوضاته مع محمود عباس فقط لبحث النظام الاقتصادي والقضائي والامني في المناطق المحتلة. وليس لبحث الوضع النهائي لوجود الاحتلال الاسرائيلي في الاراضي العربية المحتلة. اما قرارات الشرعية الدولية المتعلقة بالانسحاب وحق العودة للاجئين الفلسطينيين فهي في ذمة التاريخ من وجهة نظره واصبحت المبادرة العربية التي تعتبر دون الحد الادنى المقبول به عربيا هي موضوع المساومات والتنازلات.