تحت عنوان نهاية اليسار الفلسطيني تناول احد كتاب الاعمدة مقالته اليومية بعد يومين من اقتحام اسرائيل لسجن اريحا واعتقال المناضل احمد سعدات ورفاقه بعملية عسكرية غادرة, داست اسرائيل بدباباتها وجرافاتها كافة المواثيق الدولية والاتفاقيات الثنائية, وهذا ليس بجديد عليا فتاريخها حافل بالجرائم منذ نشوئها كدولة عنصرية عدوانية, والغريب ان ردود الفعل على الجريمة الاسرائيلية التي اقترفتها بدعم ورعاية امريكية وبريطانية باهتة, في حين اسرائيل تملأ الدنيا صراخا وضجيجا على اي نشاط مشروع لمقاومة الاحتلال وتهمة الارهاب جاهزة لالصاقها بالمقاومة, اما البلطجة والزعرنة التي قام بها خليفة شارون ليس ارهابا, وبهذه المناسبة اذ نعبر عن شجبنا واستنكارنا للجريمة البشعة التي ارتكبتها اسرائيل, نوجة تحية نضالية الى المناضلين احمد سعدات وفؤاد الشوبكي ورفاقهما في سجن اريحا وعبد الرحيم ملوح ومروان البرغوثي وسمير القنطار وكافة المناضلين في سجون الاحتلال.